مجمع البحوث الاسلامية
373
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وفجوة ما بين البيوت ، أو فضاء أملس بين أرضين ، جمعه : جوب كصرد نادر . وأيّ اللّيل أجوب دعوة : إمّا من جبت الأرض على معنى أمضى دعوة وأنفذ إلى مظانّ الإجابة ، أو من باب أعطى لفارهة وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ الحجر : 22 . والجوائب : الأخبار الطّارئة . وهل من جائبة خبر ؟ أي طريفة خارقة . وجابة المدرى : لغة في جأبته بالهمز . وانجابت النّاقة : مدّت عنقها للحلب . واستجوبه واستجابه واستجاب له . وتجاوبوا : جاوب بعضهم بعضا . والجابتان : موضعان . وجابان : رجل ، وقرية بواسط ، ومخلاف باليمن . وتجوب : قبيلة من حمير . واجتاب القميص : لبسه ، والبئر : احتفرها . وجبت القميص أجوبه وأجيبه وجوّبته : عملت له جيبا . وأرض مجوّبة كمعظّمة : أصاب المطر بعضها . والجائب العين : الأسد . ( 1 : 51 ) الطّريحيّ : وفي حديث إبراهيم عليه السّلام في الأذان للحجّ : « فأجابه من كان في أصلاب الرّجال وأرحام النّساء : لبّيك اللّهمّ لبّيك » يقال : أجابه بجواب إجابة . وجواب الكلام : رديده ، والجمع : أجوبة وجوابات . قيل : وفي الحديث إشارة لطيفة ، هي أنّ إجابة من كان في الأصلاب والأرحام : إشارة إلى ما كتب بقلم القضاء في اللّوح المحفوظ ، من طاعة المطيع لهذه الدّعوة ، على لسان إبراهيم عليه السّلام ، ومن بعده من الأنبياء . وجاوبه : من الجواب ، والمجاوبة : التّجاوب . ( 2 : 28 ) مجمع اللّغة : جابه يجوبه جوبا : قطعه . الإجابة : الرّدّ على الكلام : أجابه إجابة ، والاسم منه : الجواب . وأجاب اللّه السّؤال أو الدّعاء : قابله بالعطاء والقبول . ومن أسمائه تعالى : المجيب . والاستجابة : كالإجابة في إفادة معنى التّلبية والقبول . دعاني فاستجبته واستجبت له . واستجاب اللّه دعوته واستجاب له . ( 1 : 221 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : جاب الطّير : انقضّ ، وجاب البلاد جوبا : قطعها ، وجوّب الثّوب : عمل له جيبا ، وجاب الصّخرة : قطعها وثقبها ، وجاوبه : أجاب سؤاله ، بمعنى أفاده عمّا سأل . واستجاب اللّه دعاءه وأجابه : قبله وقضى حاجته ، والمجيب : من أسماء اللّه الحسنى ، ومعناه الملبّي للدّعاء ، واستجاب له : أطاعه فيما دعاه إليه . ( 1 : 116 ) المصطفويّ : والتّحقيق أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الخرق والنّفوذ ، وهو إمّا تأثير في المادّة أو في المعنى ، فيقال : جاب الصّخرة ، أي نقبها ، وجاب القميص ، أي خرقها ، وجاب البلاد ، أي قطعها سيرا ، فكأنّه خرق البلاد ونفذ فيها . والجواب والجابة : عبارة عن ردّ كلام ، أو المقابلة بعمل يؤثّر في الطّرف ، وينفذ في قلبه ، ويخرق مشكله